مؤسسة آل البيت ( ع )

114

مجلة تراثنا

عن الأهوازي ، عن ابن عقدة ، بسنده عن محمد ، عن الصادق عليه السلام . والمعلى بن خنيس : ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام ( 83 ) وأورد في الأمالي ( 84 ) عن الأهوازي ، عن ابن عقدة ، بسنده عن المعلى ، عن الصادق عليه السلام . ومع هذا ، فإن الشيخ الطوسي لم يصف أحدا من هؤلاء بأنه " أسند عنه " . الاحتمال الخامس : أن الفعل مبني للمفعول ، والمراد أن الشيوخ أسندوا عن الرواي ، أي رووا عنه بالأسانيد ، ذكره المجلسي الأول الشيخ المولى محمد تقي ، واعتبره كالتوثيق ، وقال : " إن المراد أنه روى الشيوخ واعتمدوا عليه وهو كالتوثيق . ولا شك أن هذا المدح أحسن من لا بأس به " ( 85 ) . والجواب : أنه لو تم هذا الاحتمال لكانت صفة " الإسناد " عن الرواي الموصوف لازمه له كلما ذكر في أصحاب أي واحد من الأئمة ، من دون اختصاص بباب أصحاب الصادق عليه السلام فقط ، لكم الشيخ يصف الرجل بهذا الوصف عند ذكره في باب أصحاب الصادق عليه السلام وقد لا يصفه به إذا ذكره في أصحاب إمام آخر كالباقر والكاظم عليهما السلام ، وهذا يقتضي أن تكون علاقة بين الصفة المذكورة والإمام المذكور . و ( بتعبير آخر ) لو كان مجرد إسناد الشيوخ مقتضيا لوصفه بأنه أسند عنه ، لم يكن وجه لتخصيص وصفه بباب دون باب ، وإليك بعض الأشخاص الذين وصفوا في باب ، ولم يوصفوا في باب آخر ، منهم : الحسن بن عمارة البجلي : ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام موصوفا ( 86 ) ، ولم يصفه في باب أصحاب السجاد عليه السلام ( 87 ) . * * *